انخفضت أسعار الذهب بأكثر من 1% يوم الاثنين، لتتجه نحو وقف وتيرة الصعود التي دامت لجلستين متتاليتن.
يتداول المعدن الأصفر حالياً بالقرب من النقطة المحورية الأسبوعية عند 4500 دولارًا، ومن المرجح أن يؤدي تجاوزها إلى تعزيز الاتجاه الصاعد، مع استهداف مستويات المقاومة الأسبوعية عند 4635 ثم 4729 دولارًا.
وفي حال لم يتجاوز الذهب النقطة المحورية الأسبوعية عند 4500 دولارًا، فقد يختبر مستوى الدعم الأول 4406 دولاراً، ويُعد كسره إشارة سلبية قد يفتح المجال أمام انخفاض الأسعار باتجاه مستوى الدعم الثاني المتواجد عند 4271 دولاراً.

ومن ناحية التصعيد الجيوسياسي، سينصبّ تركيز الأسواق بشكل كبير على الجهود الدبلوماسية الجارية لإنهاء الحرب الدائرة في إيران منذ أكثر من ثلاثة أشهر.
وقد أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يعتقد أن إيران ترغب في التوصل إلى اتفاق، على الرغم من أن نقاط الخلاف الرئيسية، ولا سيما طموحات طهران النووية، لا تزال تُلقي بظلالها على المفاوضات.
ويراجع ترامب حاليًا مذكرة تفاهم مقترحة من شأنها، بحسب التقارير، تمديد وقف إطلاق النار الحالي، والدعوة إلى استئناف الملاحة في مضيق هرمز، وتقديم إطار عمل لمناقشة البرنامج النووي الإيراني.وأشار كبير المفاوضين الإيرانيين، يوم الأحد، إلى أن طهران لن تقبل باتفاق لا يضمن حقوقها.
وواصل الطرفان تبادل الضربات العسكرية، مما أدى إلى تراجع الآمال في التوصل إلى اتفاق وشيك من شأنه أن يخفف المخاوف من موجة تضخمية ناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة في دول العالم. وقد انخفض سعر خام برنت، وهو المعيار النفطي، مؤخرًا عن أعلى مستوياته التي سجلها في بداية النزاع، ولكنه لا يزال أعلى بكثير من مستويات ما قبل اندلاع القتال في أواخر فبراير.
وعلى صعيد المفكرة الاقتصادية، يتابع المتداولون عن كثب المؤشرات الاقتصادية الأمريكية، التي قد تُسهم في فهم مدى صحة التحذيرات من ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو.
هذا الأسبوع، سيصدر تقرير التوظيف الشهري لوزارة العمل الأمريكية كأحد أهم المؤشرات. ويتوقع الاقتصاديون أن الاقتصاد الأمريكي أضاف 95 ألف وظيفة في مايو، مقارنةً بـ 115 ألف وظيفة في أبريل. ومن المتوقع أن يبلغ معدل البطالة 4.3%، مساوياً لمعدل الشهر السابق.
كما سيتم الكشف هذا الأسبوع عن مؤشرات أخرى تتعلق بفرص العمل المتاحة، ودوران العمالة، ورواتب القطاع الخاص، والتسريح من العمل.
إلى جانب ذلك، يوم الاثنين، ستتاح للأسواق فرصة تحليل مؤشر النشاط في قطاع التصنيع الأمريكي الرئيسي، الصادر عن معهد إدارة التوريد.
ومن المتوقع أن يسجل مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الصادر عن المعهد 53.3 نقطة في مايو، مقارنةً بـ 52.7 نقطة في الشهر السابق. ويشير أي مستوى أعلى من 50 نقطة إلى التوسع.
كما يتوقع الاقتصاديون أن يرتفع مؤشر أسعار السلع التي تدفعها هذه الشركات، والذي قد يُلقي الضوء على حالة التضخم، إلى 85.3 نقطة من 84.6 نقطة في أبريل.


