ارتفعت أسعار الذهب في مستهل تعاملات يوم الجمعة، بعد أن نجحت في تجاوز النقطة المحورية اليومية عند 4695 دولاراً. وفي حال استقر المعدن الأصفر فوق النقطة المذكورة، فقد يواصل الصعود ويتجه نحو مستويات المقاومة عند 4757 ثم 4797 دولاراً. وعلى الجانب الآخر، إذا فقد السعر الزخم الإيجابي، فمن المحتمل أن يتراجع نحو مستويات الدعم المتواجدة بالقرب 4653 ثم 4603 دولاراً.

تواصل الأسواق العالمية حالة الترقب مع تصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران. وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن اتفاق وقف إطلاق النار لا يزال ساري المفعول رغم تجدد المواجهات العسكرية في منطقة الخليج، في وقت يراقب فيه المستثمرون التطورات التي تؤثر على أسواق العملات والطاقة. واستقر الدولار الأمريكي وسط حالة من عدم اليقين مدعومًا بالطلب عليه كملاذ آمن، بينما ارتفعت أسعار النفط مع تجدد الأعمال العدائية بين واشنطن وطهران وتزايد المخاوف بشأن اضطرابات محتملة في إمدادات الطاقة العالمية عبر مضيق هرمز.
محركات السوق
ترامب يقول إن وقف إطلاق النار لا يزال ساري المفعول
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران لا يزال ساري المفعول، رغم التوترات العسكرية الأخيرة في منطقة مضيق هرمز وتبادل الضربات بين الجانبين.
وقال ترامب، في تصريحات صحفية، إن الضربات الأمريكية الأخيرة ضد أهداف إيرانية كانت “مجرد صفعة خفيفة”، مشددًا على أن وقف إطلاق النار “ما زال قائمًا”. وتأتي هذه التصريحات وسط تصاعد المخاوف الدولية من اتساع رقعة التوتر في الخليج.
وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة لا تزال منخرطة في مفاوضات مع إيران بشأن الملف النووي، مؤكدًا أن واشنطن تتابع التطورات العسكرية والدبلوماسية عن كثب، في وقت تتبادل فيه طهران وواشنطن الاتهامات بشأن خرق التهدئة.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد أعلنت في وقت سابق تنفيذ ضربات “دفاعية” ضد مواقع إيرانية بعد استهداف مدمرات أمريكية أثناء عبورها مضيق هرمز، بينما أكدت إيران أنها ردت على ما وصفته بالاعتداءات الأمريكية.
الدولار يستقر مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران
استقر الدولار الأمريكي خلال تعاملات اليوم الجمعة، وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، مع متابعة المستثمرين للتطورات العسكرية والدبلوماسية في منطقة الشرق الأوسط.
وشهدت الأسواق حالة من الحذر بعد تجدد المواجهات بين واشنطن وطهران، ما عزز الطلب على الدولار باعتباره ملاذًا آمنًا، في وقت يترقب فيه المستثمرون أي مؤشرات بشأن مستقبل التصعيد العسكري أو إمكانية العودة إلى المفاوضات.
وارتفع مؤشر الدولار بشكل طفيف أمام سلة من العملات الرئيسية، بينما استقر الين الياباني وسط توقعات بتدخل محتمل من السلطات اليابانية لدعم العملة المحلية.
كما ساهمت التوترات المتزايدة في دعم أسعار النفط العالمية، وسط مخاوف من اضطراب الإمدادات عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لشحن النفط عالميًا.
وتتابع الأسواق أيضًا بيانات الاقتصاد الأمريكي المرتقبة، خاصة المتعلقة بالتضخم وسوق العمل، لتقييم مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي خلال الفترة المقبلة.
أسعار النفط ترتفع مع تجدد الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران
ارتفعت أسعار النفط العالمية خلال تعاملات اليوم الجمعة، مع تجدد التوترات والأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران، ما أثار مخاوف الأسواق بشأن اضطرابات محتملة في إمدادات الطاقة العالمية.
وصعد خام برنت والخام الأمريكي وسط متابعة المستثمرين للتطورات العسكرية في منطقة الخليج، خاصة في محيط مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم ممرات شحن النفط في العالم. وجاءت المكاسب بعد تقارير عن تبادل ضربات وتصاعد التهديدات بين الجانبين خلال الساعات الماضية.
ويرى محللون أن استمرار التصعيد بين واشنطن وطهران قد يؤدي إلى زيادة المخاطر الجيوسياسية في المنطقة، وهو ما يدعم أسعار النفط في المدى القصير، وسط مخاوف من تعطل حركة الإمدادات أو ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين.
كما تترقب الأسواق أي تصريحات جديدة من الإدارة الأمريكية أو الجانب الإيراني بشأن احتمالات التهدئة أو العودة إلى المفاوضات، في وقت لا تزال فيه المخاوف قائمة بشأن استقرار أسواق الطاقة العالمية.
أهم الأحداث اليوم
تترقب الأسواق صدور بيانات سوق العمل الأمريكية الرئيسية لاحقًا اليوم، بما في ذلك تقرير الوظائف غير الزراعية ومعدل البطالة في الولايات المتحدة. ويولي المستثمرون اهتمامًا كبيرًا بهذه البيانات للحصول على إشارات إضافية حول قوة الاقتصاد الأمريكي واتجاه السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، خاصة فيما يتعلق بتوقعات أسعار الفائدة.


