افتتحت أسعار الذهب تداولات الأسبوع على فجوة سعرية صاعدة، حيث ارتفعت بنسبة 3%، لتتجه نحو تعزيز مكاسبها للجلسة الثالثة على التوالي.
يتداول المعدن الأصفر في الوقت الحالي بالقرب من مستوى المقاومة الأول الأسبوعي عند 4380 دولاراً، ومن المرجح أن يؤدي تجاوزه ومن ثم الاستقرار أعلاه إلى استئناف الصعود، مع استهداف مستوى المقاومة التالية 4541 دولارًا.
وفي حال لم يتخطى الذهب مستوى المقاومة الأول الأسبوعي عند 4380 دولاراً، فقط يعيد اختبار النقطة المحورية الأسبوعية 4202 دولاراً، ويُعد كسرها إشارة سلبية قد تفتح المجال أمام انخفاض الأسعار باتجاه مستويات الدعم الأسبوعية المتواجدة بالقرب 4040 ثم 3862 دولاراً.

ومن ناحية التصعيد الجيوسياسي، توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق سلام مؤقت ينهي حربًا استمرت لأكثر من ثلاثة أشهر.
ووفقًا لباكستان، التي قامت بدور الوسيط خلال النزاع، من المقرر توقيع مذكرة تفاهم في سويسرا يوم الجمعة.وصرح رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بأن البلدين “أعلنا الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات”، بما في ذلك لبنان.
وكانت المخاوف قد أحاطت بمستقبل الاتفاق بعد أن شنت إسرائيل هجمات على ميليشيا حزب الله المدعومة من إيران في لبنان خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى توجيه توبيخ شديد اللهجة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
ولم تُقدّم الولايات المتحدة ولا إيران تفاصيل مُحدّدة، بينما أشارت طهران إلى أن الاتفاق لن يُنفّذ إلا بعد توقيعه، حيث قال ترامب إن الاتفاق سيوقف الأعمال العدائية ويفتح مضيق هرمز.
وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، ادّعى ترامب أن المضيق سيُعاد فتحه يوم الجمعة، مُعلّلاً التأخير بعمليات إزالة الألغام. وأضاف أنه سيتم رفع الحصار البحري الأمريكي المفروض منذ فترة طويلة على الموانئ الإيرانية.
وعلى صعيد المفكرة الاقتصادية، سيتصدر مجلس الاحتياطي الفيدرالي جدول الأعمال، ومن المتوقع على نطاق واسع أن يُبقي على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه يوم الأربعاء.
فقد تزايدت التوقعات بأن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة هذا الأسبوع، وربما يختار رفع تكاليف الاقتراض لاحقًا في عام 2026.
في غضون ذلك، تلاشت تقريبًا التوقعات التي سادت في بداية العام بأن يشرع الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة، لا سيما بعد أن أظهرت البيانات الأخيرة تسارعًا في التضخم.
وقال محللون في شركة “فايتال نوليدج” في مذكرة، في إشارة إلى لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية المسؤولة عن تحديد أسعار الفائدة: “لا يزال من المرجح جدًا أن يتم استبعاد توجه التيسير النقدي من بيان اللجنة”.
لكنهم أشاروا إلى أن رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفن وارش، الذي يجد نفسه عالقًا بين تسارع نمو الأسعار وإصرار ترامب على خفض أسعار الفائدة بشكل حاد، “قد يرجح كفة الميزان خلال المؤتمر الصحفي [الذي يلي القرار] ويرجح الأمور نحو اتجاه أكثر تيسيرًا من خلال التأكيد” على أن العديد من أعضاء الاحتياطي الفيدرالي قد أشاروا إلى أن خفض أسعار الفائدة سيكون مبررًا في حال تم حل النزاع الإيراني قريبًا.


