استقرت أسعار الذهب خلال تعاملات يوم الاثنين، بعد أن سجلت الجلسة الماضية مكاسل ملحوظة، والتي بلغت 2.4%.
يتداول المعدن الأصفر في هذه الأثناء فوق النقطة المحورية الأسبوعية 4244 دولارًا، حيث يتطلع إلى اختبار مستوى المقاومة الأول الأسبوعي 4469 دولاراً، ومن المرجح أن يؤدي تجاوز المستوى المذكور إلى تحقيق مزيداً من المكاسب، مع استهداف مستوى المقاومة التالي 4597 دولارًا.
وفي حال لم ينجح الذهب في الحفاظ على تداولاته فوق النقطة المحورية الأسبوعية 4244 دولارًا، فقط يلامس مستويات الدعم المتواجدة بالقرب 4117 ثم 3891 دولاراً.

ومن ناحية التصعيد الجيوسياسي، أعلنت إيران أنها تقترب من إبرام اتفاق نهائي مع سلطنة عمان يحدد مسارات ملاحية جديدة بينهما عبر مضيق هرمز، لكنها كررت التأكيد على ضرورة استيفاء الولايات المتحدة لشروط أخرى – تشمل دفع تعويضات وإنهاء العقوبات والتهديدات العسكرية – قبل إعادة فتح هذا الممر المائي الاستراتيجي.
ويُذكر أن المضيق – الذي كان يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية قبل اندلاع الصراع – ظل مغلقاً فعلياً منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط ومعدلات التضخم.
صرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، يوم الاثنين بأن المحادثات مع سلطنة عمان بشأن ترتيبات الملاحة عبر المضيق “تسير بسلاسة وبشكل بناء”، حيث تم التوصل إلى اتفاق حول خارطة طريق لمسارات الشحن، في حين لا تزال بعض المسائل الفنية المتعلقة ببيان مشترك دون حسم.
وأوضح خلال مؤتمر صحفي أسبوعي في طهران أن المناقشات شملت أيضاً آليات الملاحة الآمنة، وحماية البيئة، والخدمات البحرية، ومكافحة الجريمة، مشيراً إلى أن تقديم مثل هذه الخدمات يستلزم عادةً تقاضي مقابل مادي.
على صعيد البيانات الاقتصادية، من المتوقع أن يتسارع مؤشر أسعار المستهلك في الولايات المتحدة ليصل إلى 4.2% خلال فترة الاثني عشر شهراً المنتهية في مايو، مقارنة بـ 3.8% في الشهر السابق. أما على أساس شهري، فمن المرجح أن تتباطأ وتيرة المؤشر لتصل إلى 0.3% نزولاً من 0.6%.
وعند استبعاد البنود المتقلبة -مثل الغذاء والوقود-، يُتوقع أن يرتفع ما يُعرف بمؤشر أسعار المستهلك “الأساسي” ليصل إلى 2.9% على أساس سنوي و0.5% على أساس شهري.
ومن المرجح أن تلقي التوترات في الشرق الأوسط بظلالها على هذه الأرقام، لا سيما بعد أن أثارت الضربات المتبادلة المتجددة بين إيران وإسرائيل شكوكاً حول قدرة الرئيس دونالد ترامب على التفاوض بشأن اتفاق سلام دائم مع طهران.


