الرجوع إلى الصفحة الرئيسية

الذهب يستقر مع ترقب الأسواق بيانات التضخم الأمريكية

الذهب يستقر مع ترقب الأسواق بيانات التضخم الأمريكية
Youssef Eid

أكتوبر 20, 2025

استقر الذهب خلال تعاملات اليوم بعد أن شهد انخفاضاً ملحوظاً الجلسة الماضية بحوالي 1.7%، وهو أكبر انخفاض يومي لها منذ 14 مايو.

يتداول الذهب في هذه الأثناء بالقرب من خط الاتجاه الصاعد حيث يتطلع إلى الثبات أعلاه لكي يرتفع نحو مستوى المقاومة الأسبوعي الأول عند 4424 دولار. وإذا نجح الذهب في الصمود فوق المستوى المذكور، فقد تكون إشارة قوية على مواصلته تحطيم الأرقام القياسية نحو 4593 دولار.  

أما إذا لم تستقر أسعار الذهب فوق خط الاتجاه الصاعد ثم كسرت النقطة المحورية الأسبوعية عند 4211 دولار، فإنها ستفقد من عزمها الإيجابي، لتختبر مستويات الدعم المتواجدة عند 4041 ثم 3828 دولار.

وعلى صعيد الأحداث الاقتصادية، ستبقى التجارة محور الاهتمام، حيث يُقيّم المستثمرون مؤشرات انحسار التوترات بين الولايات المتحدة والصين بشأن الرسوم الجمركية.

كما صرح وزير الخزانة الأمريكية سكوت بيسنت بأنه يتوقع لقاء نائب رئيس الوزراء الصيني، هي ليفينغ، هذا الأسبوع في محاولة لمنع تصعيد الرسوم. وأشارت مصادر إخبارية رسمية صينية إلى أن هي وبيسنت أجريا “مناقشات بناءة” واتفقا على إجراء مناقشات تجارية جديدة في أقرب وقت ممكن.

وأكد ترامب أن اجتماعًا سيُعقد في وقت لاحق من هذا الشهر مع نظيره الصيني شي جين بينغ في كوريا الجنوبية، مضيفًا في مقابلة تلفزيونية أن الولايات المتحدة “ستكون على ما يرام مع الصين”.

ومن ناحبة أخرى، من المتوقع أن يعود التركيز على التقويم الاقتصادي هذا الأسبوع، بعد أن أعلنت الحكومة أنها ستصدر مؤشر أسعار المستهلك لشهر سبتمبر يوم الجمعة.

سيصدر مؤشر أسعار المستهلك، قبل أيام قليلة من اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي القادم بشأن السياسة النقدية. في الشهر الماضي، خفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في محاولة لدعم تراجع التوظيف على الرغم من المخاطر الوشيكة من ارتفاع الأسعار الثابت.

على الرغم من أن البنك المركزي سيتلقى بيانات جديدة حول جانب التضخم من هذه المعادلة، إلا أن الإغلاق الذي استمر لأسابيع ترك صانعي السياسات بدون قائمة من المؤشرات الأخرى التي يستخدمونها عادةً لتحديد مسار أسعار الفائدة، بما في ذلك تقرير الوظائف غير الزراعية.

وأخيراً تترقب الأسواق أداء الأنشطة الخدمية والصناعية في الولايات المتحدة الأمريكية. وإذا ارتفعت هذه المؤشرات بشكل يفوق التوقعات، فقد يؤثر ذلك سلبًا على أسعار الذهب، مما يدفع المستثمرين إلى اتخاذ قرارات بالتخلي عن المعدن الأصفر.