ارتدت أسعار الذهب في التعاملات المبكرة يوم الاثنين لتستعيد مسارها الصاعد بعد أن سجلت انخفاضاً ملحوظاً بنسبة 2.4% خلال تداولات الأسبوع الماضي. وقد دعم هذا مؤشر المتوسط المتحرك البسيط 9، الذي يقدم بعض الإشارات الإيجابية، حيث يتحرك السعر أعلاه على الإطار الزمني لأربع ساعات.
يتداول الذهب في هذه الأثناء فوق النقطة المحورية الأسبوعية عند 3265 دولار، حيث ينتظر السعر مزيداً من الزخم الإيجابي لكي يستأنف اتجاهه الرئيسي الصاعد نحو مستوى المقاومة الأول عند 3328 دولار. وإذا نجح السعر في الثبات أعلى هذا المستوى، فقد يدفع الذهب لتحقيق مزيداً من المكاسب نحو 3416 دولار.
وعلى الجانب السلبي، إذا لم تستقر أسعار الذهب أعلى النقطة المحورية الأسبوعية عند 3265 دولار، فإنها ستفقد من عزمها الإيجابي، لتعيد اختبار مستوى الدعم الأول عند 3177 دولار. وإذا تمكن السعر من الاستقرار دون مستوى الدعم الأول، فقد يعرض ذلك الذهب لضغوط هبوطية نحو 3114 دولار.

ومن جهة أخرى، يترقب المستثمرون هذا الأسبوع صدور بيانات اقتصادية حاسمة أبرزها قرار الفائدة المنتظر من قبل البنك الاحتياطي الفيدرالي، حيث تشير التوقعات السائدة إلى تثبيت سعر الفائدة عند 4.5%، وهو ما يعد بمثابة مؤشر على استقرار السياسة النقدية في ظل الظروف الاقتصادية الحالية التي يشهدها الاقتصاد الأمريكي والعالمي.
كما يتوقع المتداولون الآن أن يُقدِم الاحتياطي الفيدرالي على خفض أسعار الفائدة بمقدار 80 نقطة أساس خلال العام الجاري، بدءًا من يوليو المقبل.وجاءت هذه التوقعات في أعقاب صدور بيانات سوق العمل الأميركية التي أظهرت إضافة وظائف بأعداد تفوق التقديرات خلال أبريل.
في سياق مختلف، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال حديثه للصحفيين أنه لا يخطط في الوقت الحالي إلى التواصل مع نظيره الصيني شي جين بينغ ،ما أدى إلى تراجع التوقعات بشأن انطلاق قريب لمحادثات تجارية رسمية بين الولايات المتحدة والصين.ويعكس هذا التصريح استمرار حالة الجمود بين القوتين الاقتصاديتين في الفترة القادمة.


