افتتحت أسعار الذهب تداولات الأسبوع على ارتفاع، بعد أن سجلت انخفاضاً ملحوظاً خلال الأسبوع الماضي. يأتي هذا الصعود مدعوماً ببعض المؤشرات الفنية، أهمها مؤشر البولنجر باند، الذي يقدم إشارات إيجابية، حيث يتحرك السعر أعلى الخط السفلي له. وحالياً يتطلع السعر إلى اختراق الخط الأوسط للمؤشر، لكي يعزز من مكاسبه على المدى القصير.
ويتداول الذهب في هذه الأثناء وسط قناة سعرية هابطة، حيث يتطلع إلى اختراق النقطة المحورية الاسبوعية عند 2882 دولاراً، فإذا استقر السعر فوقها، فإن ذلك سيرفع من احتمالية وصول الذهب إلى مستويات أعلى، ليتجه نحو مستوى المقاومة الأول عند 2932 دولارًا للأوقية. وإذا تجاوز السعر هذا المستوى فقد يواصل الذهب اتجاهه الرئيسي الصاعد نحو 3005 دولار.
وعلى الجانب السلبي، إذا لم يتمكن الذهب من تخطي النقطة المحورية الاسبوعبة عند 2882 دولاراً، فقد يدفعه ذلك إلى الهبوط نحو الخط السفلى للقناة السعرية الهابطة عند 2808 دولاراً. وفي حال استقر الذهب دون هذا المستوى، فإن ذلك سيعمق من خسائره نحو مستوى الدعم الرئيسي 2758 دولاراً.

وعلى صعيد آخر، يترقب المستثمرون صدور بيانات اقتصادية هامة في وقت لاحق من هذا الأسبوع، أهمها أداء الأنشطة الخدمية والصناعية في امريكا. وإذا ارتفعت هذه المؤشرات بشكل يفوق التوقعات، فقد يؤثر ذلك سلبًا على أسعار الذهب، مما يدفع المستثمرين إلى اتخاذ قرارات بالتخلي عن المعدن الأصفر.
كما تترقب الأسواق غداً تطبيق الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على كندا والمكسيك والصين. ومن المتوقع أن يكون لهذه الرسوم تأثير كبير على حركة التجارة العالمية، حيث قد تساهم في حدوث تقلبات في العلاقات التجارية بين هذه الدول.
أخيراً، تنتظر الأسواق بشغف بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية، حيث تشير التوقعات إلى إضافة 156 ألف وظيفة، وهو أقل من القراءة السابقة البالغة 143 ألف وظفية. وفي حال كانت أعداد الوظائف المضافة أعلى من التوقعات، فإن ذلك سؤثر سلباً على الذهب.


