استعادت أسعار الذهب بريقها في التعاملات المبكرة يوم الإثنين حيث افتتحت تداولات الأسبوع على ارتفاعاً ملحوظ بأكثر من 1%. و يأتي هذا الصعود مدعوماً ببعض المؤشرات الفنية، أهمها مؤشر البولنجر باند، الذي يقدم إشارات إيجابية، حيث يتحرك السعر أعلى الخط الأوسط له على الإطار الزمني لأربع ساعات.
وتتداول أسعار الذهب في الوقت الحالي أعلى النقطة المحورية الإسبوعبة عند 3216 دولار، مع سعيها للتداول أعلاها بهدف تحقيق الاستقرار الإيجابي.. وإذا نجح الذهب في الثبات أعلى النقطة المحورية المذكورة، فقد يساعد ذلك المعدن الأصفر على مواصلة اتجاهه الرئيسي الصاعد نحو مستويات المقاومة المتواجد عند 3313 ثم 3421 دولار.
وعلى الجانب السلبي، إذا لم يحافظ الذهب على تداولاته أعلى النقطة المحورية الإسبوعبة عند 3216 دولار ، فقد يتراجع السعر نحو الخط السفلي للقناة السعرية الصاعدة. وإذا استقر الذهب دون الخط السفلي للقناة المذكورة، فمن المحتمل أن يعرض ذلك المعدن الأصفر لضغوط هبوطية نحو مستويات الدعم المتواجد عند 3108 ثم 3012 دولار.

وعلى الناحية الأخرى، صرح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن تصنيفات وكالة موديز تُعدّ “مؤشرًا متأخرًا”.حيث خفضت موديز تصنيفها الائتماني للولايات المتحدة بمقدار نقطة واحدة من “Aaa” إلى “Aa1″، مشيرةً يوم الجمعة إلى أن الدين والفوائد في البلاد “أعلى بكثير من الديون السيادية المماثلة”. وفي الوقت الحالي تواجه الولايات المتحدة ديونًا بقيمة 36.22 تريليون دولار، وفقًا لوزارة الخزانة.
كما تنتظر الأسواق المالية هذا الأسبوع تصريحات مرتقبة من أعضاء الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، والتي قد تؤثر على حركة الأسواق. وفي هذا السياق، صرّح رئيس الفيدرالي، جيروم باول يوم الخميس الماضي، بأن البنك يدرس إعادة تقييم نهجه في السياسة النقدية، في ظل التجربة الأخيرة مع التضخم. وأشار باول إلى احتمال تكرار صدمات العرض وارتفاع الأسعار في السنوات المقبلة.
ويترقب المستثمرون أداء الأنشطة الخدمية والصناعية في الولايات المتحدة الأميركية. وإذا ارتفعت هذه المؤشرات بشكل يفوق التوقعات، فقد يؤثر ذلك سلبًا على أسعار الذهب، مما يدفع المستثمرين إلى اتخاذ قرارات بالتخلي عن المعدن الأصفر.


