تراجعت أسعار الذهب بنسبة 1.3% خلال تعاملات يوم الاثنين، لتتجه نحو التراجع للجلسة الثانية على التوالي، كما تتداول في الوثت الحالي دون المستوى الحاسم عند 4600 دولاراً للأوقية.
يتداول المعدن الأصفر حالياً دون مستوى النقطة المحورية الأسبوعية عند 4618 دولارًا، وهو ما يعكس استمرار الضغوط السلبية على الأسعار. ومن المرجح أن يؤدي الثبات دون هذا المستوى إلى تعزيز الاتجاه الهابط، مع استهداف مستويات الدعم عند 4506 دولارًا، تليها 4398 دولارًا.
وفي حال تجاوز الذهب النقطة المحورية الأسبوعية عند 4618 دولارًا، فقد يختبر مستوى المقاومة الأول الأسبوعي عند 4726 دولاراً، ويُعد اختراقه إشارة إيجابية قد يفتح المجال أمام ارتفاع الأسعار باتجاه مستوى المقاومة الثاني عند 4838 دولاراً.

ومن ناحية التصعيد الجيوسياسي، خلال عطلة نهاية الأسبوع، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عما أسماه “مشروع الحرية”، وهو مسعى لإعادة فتح حركة الملاحة المتوقفة عبر مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي الذي يمر عبره خُمس نفط العالم. ولم يُفصح ترامب عن تفاصيل كثيرة حول الخطة.
وفي يوم الاثنين، أفادت وكالة أسوشيتد برس أن مركز المعلومات البحرية المشترك قد أنشأ “منطقة أمنية مُعززة” جنوب طرق الشحن التقليدية.
لكن الجيش الإيراني حذّر القوات الأمريكية من دخول المضيق، مُعلناً استعداده “للرد بقوة” على أي تهديد. وأضاف أنه لا ينبغي للسفن التجارية في المضيق القيام بأي تحركات دون موافقة القوات المسلحة الإيرانية.
وهكذا، يستمر الجمود بين الولايات المتحدة وإيران لأسبوع جديد، في ظل بقاء أسعار النفط أعلى بكثير من مستويات ما قبل النزاع، مما يُلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي. وأعلنت إيران أنها تدرس رد واشنطن على أحدث عرض لها لإجراء محادثات سلام، على الرغم من أن الغموض، كالعادة، يحيط بالمراسلات الدبلوماسية.
وعلى صعيد المفكرة الاقتصادية، من المرجح أن يركز المستثمرون أنظارهم على البيانات الاقتصادية المرتقبة هذا الأسبوع.
ويتصدر قائمة هذه المؤشرات تقرير التوظيف لشهر أبريل، الذي قد يقدم رؤى جديدة حول تأثير الحرب الإيرانية على سوق العمل الأمريكي الذي شهد انتعاشاً ملحوظاً مؤخراً.
ويتوقع الاقتصاديون أن يكون الاقتصاد الأمريكي قد أضاف 73 ألف وظيفة الشهر الماضي، وبلغت بيانات الوظائف الشاغرة في مارس 178 ألف وظيفة، وهو رقم أعلى بكثير من المتوقع. بينما يُتوقع أن يصل معدل البطالة إلى مستوى مارس البالغ 4.3.%
أخيراً، تترقب الأسواق أداء الأنشطة الخدمية والصناعية لشهر أبريل في الولايات المتحدة الأمريكية. وإذا ارتفعت هذه المؤشرات بشكل يفوق التوقعات، فقد يؤثر ذلك سلبًا على أسعار الذهب والعكس صحيح.


