الرجوع إلى الصفحة الرئيسية

الذهب يتجاوز 5100 دولاراً، مترقباً قرار الفائدة الأمريكية

الذهب يتجاوز 5100 دولاراً، مترقباً قرار الفائدة الأمريكية
Youssef Eid

يناير 26, 2026

واصلت أسعار الذهب تحطيم الأرقام القياسية، حيث افتتحت تداولات هذا الأسبوع على مكاسب قوية بنسبة 2%، لتسجل مستوى قياسياً جديداً عند 5111 دولاراً للأوقية.

ويتداول الذهب في الوقت الحالي بالقرب مستوى المقاومة الأسبوعي الأول عند 5103 دولاراً، حيث يتلاقى مع الخط العلوي للقناة السعرية الصاعدة، مع ملاحظة أن  تجاوز المستوى المذكور قد يدفع المعدن الأصفر نحو تحقيق مزيداً الأرقام القياسية، متجهاً نحو مستوى المقاومة الأسبوعي الثاني عند 5218 دولاراً.

وإذا تراجع المعدن الأصفر دون الخط العلوي للقناة الصاعدة، فمن المحتمل أن يختبر النقطة المحورية الأسبوعية عند 4875 دولار. وفي حال كسر السعر النقطة المحورية المذكورة فقد يبدأ في تكوين موجة تصحيح هبوطي قد تمتد نحو مستويات الدعم عند 4759 ثم 4530 دولاراً.

على صعيد المفكرة الاقتصادية، من المرجح أن يتصدر قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، المقرر عقده يوم الأربعاء جدول أعمال هذا الأسبوع. ويتوقع المحللون على نطاق واسع أن يُبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير ضمن نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75%. بحسب موقع CME FedWatch.

كما ينتظر المستثمرون هذا الأسبوع كلمة جيروم باول في المؤتمر الصحفي الذي سيعقب قرارا مجلس الاحتياطي الفيدرالي، الذي يُختتم يوم الأربعاء، حيث سيكون التركيز منصبًا على لهجته لمعرفة ما إذا كان سيسير قدمًا في سياسة خفض الفائدة خلال الفترة المقبلة أم لا.

ويأتي اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في وقتٍ دعا فيه الرئيس ترامب مرارًا وتكرارًا إلى خفض أسعار الفائدة بشكلٍ حاد وسريع لتحفيز الاقتصاد، وضغط على المسؤولين لعدم قيامهم بذلك. وتُشير توقعات الأسواق الآن إلى أن ريك ريدر، المدير التنفيذي في شركة بلاك روك، هو المرشح الأبرز لخلافة جيروم باول، متجاوزًا بذلك كيفن وارش، محافظ مجلس الاحتياطي الفيدرالي السابق.

وفي سياق مختلف، تترفب الأسواق مؤشر أسعار المنتجين من قبل الولايات المتحدة. ويتوقع المحللون تراجع مؤشر التضخم السنوي لشهر نوفمبر نحو 2.9%، مما يمثل انخفاضاً عن القراءة السابقة البالغة 3%.

ومن ناحية الأحداث الاقتصادية، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم السبت إنه سيفرض رسوماً جمركية بنسبة 100% على كندا إذا مضت قدماً في اتفاقية تجارية مع الصين، وحذر رئيس الوزراء الكندي مارك كارني من أن الاتفاقية ستعرّض بلاده للخطر.

وقال مارك كارني إن كندا “لا تنوي” السعي وراء اتفاقية تجارة حرة مع الصين. وأضاف أن أوتاوا تحترم التزاماتها بموجب اتفاقية منفصلة مع الولايات المتحدة والمكسيك، وستُبلغ كلا البلدين بأي اتفاق من هذا القبيل قبل المضي قدمًا فيه.

وأخيراً، ارتفعت احتمالات تكرار الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة بحلول 31 يناير 2026 إلى 75% وفق تقديرات Polymarket، بعد نحو 3 أشهر فقط من إغلاق أكتوبر 2025، بعد أن هدد أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيون بعرقلة مشروع قانون التمويل الفيدرالي الذي يتضمن تمويل وزارة الأمن الداخلي.