انخفضت أسعار الذهب خلال تعاملات يوم الخميس بسبب ثباتها دون نموذج الوتد الانعكاسي على الإطار الزمني لأربع ساعات. ويتداول المعدن الأصفر في الوقت الحالي بالقرب من النقطة المحورية اليومية عند 4722 دولارًا، حيث أنه إذا تجاوزها فقد يرتفع نحو مستويات المقاومة 4772 ثم 4810 دولارًا. وعلى الجانب السلبي، في حال انخفض السعر دون النقطة المحورية المذكورة، فقد يمتد الهبوط نحو مستويات الدعم المتواجدة عند 4661 ثم 4618 دولارًا.

تترقب الأسواق حاليًا صدور حدثين اقتصاديين مهمين من المتوقع أن يقدما مزيدًا من المؤشرات حول قوة الاقتصاد الأمريكي. وهما مؤشر مديري المشتريات في قطاعي التصنيع والخدمات في الولايات المتحدة، والذي يعكس صورة عن نشاط الأعمال في القطاعات الرئيسية، وبيانات طلبات إعانة البطالة في الولايات المتحدة، والتي تُعد مقياسًا مهمًا لأوضاع سوق العمل. ومن المرجح أن يكون لهذين الإصدارين تأثير على معنويات الأسواق وتوجيه توقعات السياسة الاقتصادية المستقبلية.
محركات السوق
إيران تستولي على سفينتين في مضيق هرمز
في تصعيد جديد للتوترات في منطقة الخليج، أعلنت مصادر ملاحية وأمنية اليوم أن القوات الإيرانية قامت بالاستيلاء على سفينتين تجاريتين أثناء عبورهما مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.
ووفقًا للتقارير الأولية، تم اعتراض السفينتين من قبل وحدات بحرية تابعة للحرس الثوري الإيراني، حيث جرى اقتيادهما إلى المياه الإقليمية الإيرانية. ولم تصدر طهران حتى الآن بيانًا رسميًا يوضح أسباب هذا الإجراء، فيما رجّحت بعض المصادر أن يكون مرتبطًا بخلافات قانونية أو اتهامات بانتهاك القوانين البحرية.
في المقابل، أعربت عدة دول عن قلقها البالغ إزاء الحادث، معتبرة أنه قد يؤدي إلى مزيد من التوتر في المنطقة ويهدد أمن الملاحة الدولية. كما دعت جهات دولية إلى ضبط النفس وضرورة الحفاظ على حرية المرور في المضيق.
ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه مضيق هرمز توترات متكررة، ما يثير مخاوف بشأن استقرار إمدادات الطاقة العالمية وتأثير ذلك على الأسواق الدولية.
البحرية الأمريكية تواصل حصارها للموانئ الإيرانية
تواصل البحرية الأمريكية عملياتها العسكرية في محيط الموانئ الإيرانية، في خطوة تعكس تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران على خلفية التطورات الجيوسياسية الأخيرة في المنطقة.
وأفادت مصادر عسكرية بأن القطع البحرية الأمريكية عززت من وجودها في المياه القريبة من السواحل الإيرانية، مع تكثيف عمليات المراقبة والتفتيش للسفن المارة، وذلك ضمن جهود تهدف إلى فرض قيود على حركة الملاحة المرتبطة بإيران.
في المقابل، وصفت طهران هذه التحركات بأنها “تصعيد غير مبرر”، مؤكدة أنها تحتفظ بحق الرد على أي إجراءات تمس سيادتها أو تعرقل نشاطها البحري. كما دعت إلى ضرورة احترام القوانين الدولية وضمان حرية الملاحة في المنطقة.
ويرى محللون أن استمرار هذه العمليات قد يؤدي إلى زيادة حدة التوتر في الخليج، خاصة في ظل حساسية الممرات البحرية الحيوية مثل مضيق هرمز، الذي يعد شريانًا رئيسيًا لنقل الطاقة عالميًا.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب، وسط دعوات دولية لخفض التصعيد وتفادي أي مواجهات قد تؤثر على استقرار الأسواق العالمية.
سعر خام برنت يحافظ على مستوياته أعلى 100 دولار للبرميل
حافظت أسعار خام برنت خلال تعاملات اليوم على مستوياتها المرتفعة فوق حاجز 100 دولار للبرميل، مدعومة باستمرار التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط ومخاوف تعطل الإمدادات العالمية.
وأفادت تقارير أسواق الطاقة بأن الأسعار استقرت بالقرب من هذه المستويات القياسية، في ظل ترقب المستثمرين لأي تطورات قد تؤثر على تدفقات النفط، خاصة مع تصاعد التوترات في الممرات البحرية الحيوية مثل مضيق هرمز.
كما ساهمت توقعات زيادة الطلب العالمي على الطاقة، بالتزامن مع تحسن النشاط الاقتصادي في بعض الدول الكبرى، في دعم الأسعار ومنعها من التراجع، رغم الضغوط الناتجة عن قوة الدولار وتقلبات الأسواق المالية.
ويرى محللون أن استمرار الأسعار فوق مستوى 100 دولار للبرميل قد يدفع بعض الدول المنتجة إلى إعادة تقييم سياساتها الإنتاجية، في حين قد يزيد من الضغوط التضخمية على الاقتصادات المستهلكة.
وتترقب الأسواق خلال الفترة المقبلة صدور بيانات اقتصادية مهمة، إلى جانب أي مؤشرات على تغير في المشهد الجيوسياسي، والتي من شأنها تحديد اتجاهات أسعار النفط في المدى القريب.
أهم الأخبار اليوم
تترقب الأسواق حاليًا صدور مؤشرين اقتصاديين رئيسيين من المتوقع أن يوفرا مزيدًا من المؤشرات حول قوة الاقتصاد الأمريكي. وتشمل هذه المؤشرات مؤشر مديري المشتريات في قطاعي التصنيع والخدمات في الولايات المتحدة، والذي يقدم صورة لحالة نشاط الأعمال عبر القطاعات الرئيسية، بالإضافة إلى بيانات طلبات إعانة البطالة في الولايات المتحدة، والتي تُعد مقياسًا مهمًا لأوضاع سوق العمل. ومن المرجح أن تؤثر هذه البيانات مجتمعة على معنويات الأسواق وتوجه توقعات السياسة الاقتصادية المستقبلية.


